Sunday, December 16, 2018

الأعراض الانسحابية للكوكايين



الكوكايين من أخطر المواد التي يدمنها الإنسان وتتربع على قائمة المواد المخدرة في كل دول العالم، والتي يقع في شباكه الكثير من الشباب العديد من الدول، وقبل أن نتحدث عن طرق العلاج من هذا العدو اللدود الذي يختبئ للكثير من الشباب وراء الضحكات التي يسببها لهم، فلنتعرف أولاً على الكوكايين ومن أين يأتي ..؟

الأعراض الانسحابية للكوكايين

“مسحوق الكوكايين” يستخلص من أوراق نبات الكوكا التي تنمو في أمريكا الجنوبية، وتم عزل هذه المادة واستخدامها كمخدر في جراحات العيون والأنف والحلق في عام 1080، وتكون لها تأثير قوي علي منع الألم، وأيضا لها تأثير على قدرتها الهائلة على منع النزيف، وانقباض الأوعية الدموية.

طرق تعاطي مادة الكوكايين كمخدر:

طريق الاستنشاق وهذه هي أكثر الطرق الأكثر شيوعاً في دول العالم.
الحقن الوريدي عن طريق خلط هذه المادة بالماء و حقنها بالوريد.
استنشاق الأبخرة المتصاعدة نتيجة حرق عجينة الكوكايين.

علامات تدل على مدمن الكوكايين:


  • الشعور الزائد بالنشوة والسعادة، والإحساس المبالغ فيه بالثقة بالنفس والذي قد يصل إلى الإحساس بالعظمة في معظم الأحيان.
  • كثرة الحركة.
  • كثرة الكلام والضحك حتى في أصعب المواقف.
  • قد يبدو عليه الأرق الشديد في كثير من الأحيان.
  • اتساع حدقة العين.
  • سرعة ضربات القلب مع ارتفاع ضغط الدم، فيكون سريع التنفس بشكل ملحوظ.
  • ماذا يفعل الكوكايين في جسم الإنسان عند استنشاقه؟
  • الكوكايين هو أحد المنبهات القوية للجهاز العصبي المركزي، وذلك لتأثيره الفعال على نسبة الهرمونات العصبية التي تقاوم الاكتئاب، فهي تجعل الإنسان المتعاطي يشعر بالمرح والسعادة وتتعالى أصوات ضحكاته في أصعب الظروف.


الأعراض الإنسحابية لمادة الكوكايين في الجسم


  • يشعر المتعاطي بالكسل والرغبة الملحة في النوم.
  • يشعر بالكآبة، وتجعله يفكر في الانتحار.
  • يشعر دائما بالقلق والإرهاق الشديد.
  • يصبح الشخص مندفعاً وعدوانياً ويكون أكثر عصبية.
  • يزيد الكوكايين معدل ضربات القلب وضغط الدم، ويزيد انقباض الشريان الذي يؤدي في تسبب النوبات القلبية والسكتات الدماغية. ويتأثر أيضا الجهاز التنفسي تأثيرا كبيرا، مع تسببه أضرارا بالجيوب والرئتين، يؤدي إلى تقرحات الأوعية الدموية، كما يمكن أن يسبب إتلاف الكلي وتنال أضراره أيضًا الوظيفة الجنسية.
  • تشمل العصبية المعنوية بإنتاج أعلى مستوى فتكون مرتبطة بتعاطي الكوكايين إفراز السيروتونين والدوبامين، والتي تلعب أيضا دوراً في الوظيفة النفسية، والتي تساعد على زيادة نسبة الاكتئاب مما يجعل الشخص المدمن حريص على الحصول على المخدرات مرة أخرى أو أنه سوف يبدأ يعاني من أعراض الانسحاب.
  • اعراض انسحاب الكوكايين تشمل الاكتئاب والقلق والتعب، قشعريرة اﻷوجاع، الألم، والهزات، والرغبة الشديدة في زيادة الحركة، والأفكار الانتحارية وهذه الأعراض يمكن أن تكون قوية جداً ومخيفة لكل شخص يعاني منها، والمحيطين بهم، ولهذا السبب فمن الأفضل أن يكون العلاج تحت إشراف طبي.

هناك أيضا المقاومة الشديدة من الأدوية لكي نقوم بمساعدة المصابين بالإدمان ولكنها متاحة فقط عن طريق الطبيب، فتشمل هذه الأدوية مضادات الاكتئاب و ديسولفيرام، ويستخدم هذا الدواء لعلاج الإدمان على الكحول، النداء هو نشاط الأدوية المصممة في تخصيص مساعدة متعاطي الكوكايين لتأتي نظيفة، ولكن لا أحد وافق عليها إدارة الأغذية والعقاقير.
حتى الآن، على الرغم من أن النهج الأكثر نجاحا لعلاج إدمان الكوكايين كانت سكنية وتصميم برامج العلاج للمرضى الخارجيين لإعطاء أولئك الذين يحاولون الحصول على آليات التعامل النظيف على مقاومة الإغراء ويصبحوا أعضاء منتجين في المجتمع مرة أخرى.

قد تستمر هذه الأعراض عدة أيام محدودة ما بين أسبوع إلي أسبوعين ثم تبدأ في التلاشي , إذا تم التعامل معها بشكل صحيح فلذلك ينصح بالتعامل مع أحد المراكز المتخصصة في علاج هذا الإدمان خلال هذه الفترة.

طرق العلاج الصحيحة للتخلص من إدمان الكوكايين:

الخطوة الأولي: التخلص من إدمان الكوكايين وذلك عن طريق الاعتراف بالمشكلة والرغبة الحقيقة في التخلص منها.
الخطوة الثانية: تتلخص هذه الخطوة في سحب المادة السامة من الجسم، ومحاولة التصدي لكل الأعراض الانسحابية للكوكايين التي تتم بمواجهة المتعاطي خلال هذه الفترة، اعتماداً على بعض الأدوية العلاجية بشكل يلائم الحالة الصحية للمتعاطي، لذلك ينصح بأن تتم هذه الخطوة من خلال بعض المراكز المتخصصة في علاج هذا الإدمان وليس في المنزل.
الخطوة الثالثة: أما هذه الخطوة فهي تعتبر من أهم خطوات التعافي وهي مرحلة العلاج والتأهيل النفسي للشخص المتعاطي وذلك لعدم حدوث أي انتكاسات والرجوع للتعاطي مرة أخرى، حيث أن المشكلة الكبرى لمتعاطي الكوكايين في الإدمان النفسي للمخدر حيث يظل شبح الاشتياق النفسي يطارد عقلية المدمن لفترة كبيرة بعد التعافي،
لذلك ينصح بالتوجه إلى مراكز علاج الإدمان وعدم الاعتماد على العلاج في المنزل. وتتم هذه الخطوة من خلال الجلسات النفسية التي تقوم بها المراكز المتخصصة في هذا المجال، وتعالج هذه الجلسات الأسباب الرئيسية التي دفعت الشخص إلى الإدمان من البداية، ثم التأهيل النفسي لمواجهة المجتمع دون الرجوع إلى التعاطي مرة أخرى، وذلك يتم بإتباع خطوات مقننة وضعها المتخصصون في هذا العلاج.

ما هي الأساليب العلاجية النفسية والاجتماعية:

على المعالج أن يركز على ديناميكية المؤثرات الايجابية التي يتجنبها المدمن ويستمتع بها أيضا عند تعاطيه للكوكايين، ومن هنا أستخدم العلاج الأسرى من خلال أسرة المدمن المتعاطي وما قد سجلوا من أفعال وتغييرات سلوكية ظهرت على المريض. وقد تتأثر الأسرة بالضرر البالغ نتيجة إدمان أحد أفرادها بمادة الكوكايين. وأيضا كيفية التعامل مع هذه التغييرات وذلك يجب أن يشتمل العلاج على مساعدة الأسرة حتى تستطيع مساعدة المدمن للكوكايين على الاستمرار في العلاج حتى لا يعود للانتكاسة ومساعدته أن يوجه طاقاته بشكل إيجابي بعيدا عن الإدمان.
ومن أساليب علاج الإدمان العلاج الفردي والجماعي والعلاج المعرفي السلوكي لكي يقوم بتعديل المفاهيم والمعتقدات الخاطئة لديه وكذلك ما تسببت عنهم من سلوكيات خطيرة وضارة.

ما المدة الزمنية التي يبقى فيها تأثير الكوكايين في الدم والبول بعد الانقطاع عن التعاطي؟ وهل يظهر قي ويظهر في الفحوص الخبرية الدقيقة؟

هذا يعتمد على وظيفة كل من الكبد والكلى، وعادة ما يتم اكتشاف مادة الكوكايين في البول في خلال أربع ساعات بعد تناول الكوكايين ومن الممكن أن يبقى لمدة قد تصل إلى أكثر من ثمانية أيام بعد أن يتم استخدام مادة الكوكايين، خاصة في التركيزات التي تزيد عن 150 نانوغرام / ملليلتر. ويمكن الكشف عن تراكم مادة الكوكايين في الشعر لدى المدمنين.

ما المدة التي يظل الكوكايين فيها داخل الجسم؟

تتراوح المدة التي تبقى في الجسم بين 6-8 ساعات، وهذه ليست نفسها للمركبات الأساسية للمادة المخدرة
الكوكايين من أخطر المواد المخدرة التي قد يتعرض لها جسم الإنسان، وهي كفيلة بتدمير الخلايا العصبية والمركزية لجسم الإنسان وهي أيضا تدمر خلايا المخ والجهاز العصبي، وقد أعطانا الله عز وجل العقل وكرمنا على جميع مخلوقاته به، إذن علينا ان ننتبه جيدًا ولا نسمح للشيطان بـأن يقودنا على طرق الغواية والضلال حتى تستقيم حياتنا ويصبح الشخص المدمن شخص فعال في المجتمع مؤثر فيه ومنتج.

َ

No comments:

Post a Comment